السيد هاشم البحراني

253

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثامن في قوله تعالى * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * ( 1 ) وكيفية الصلاة وثواب ذلك من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا الحديث الأول : الطبرسي في ( الاحتجاج ) في معنى الآية قال ( عليه السلام ) : " لهذه الآية ظاهر وباطن فالظاهر قوله " صلوا عليه " ، والباطن قوله : * ( وسلموا تسليما ) * أي سلموا لمن وصاه واستخلفه فضله عليكم وما عهد به إليه تسليما ، وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه وصفا ذهنه " ( 2 ) . الحديث الثاني : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الليثي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال : حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة قال : حدثنا الحكم قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : لقيت كعب عجرة فقال : ألا أهدي لك هدية : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج علينا فقلنا : يا رسول ألا قد علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ( 3 ) . الحديث الثالث : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن الحسن بن علي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من قال : صلى الله على محمد وآله قال الله جل جلاله : صلى الله عليك فليكثر من ذلك ، ومن قال : صلى الله على محمد ولم يصل على آله لم يجد ريح الجنة وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام " ( 4 ) . الحديث الرابع : ابن بابويه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عامر قال : حدثنا المعلى بن محمد البصري عن محمد بن جمهور العمي عن أحمد بن

--> ( 1 ) الأحزاب : 56 . ( 2 ) الإحتجاج : 1 / 77 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 470 / مجلس 61 / ح 5 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 462 / مجلس 60 / ح 6 .